פﻧﯾﻧ اﻟﻣ̝̚شـاﻋژ
&QÚŐŤ;. ..مِـرُحٍبّـاٌ بّـكُمِـ.. &QÚŐŤ;

مِـﻧَتْدّيٌـ حٍﻧَيٌـﻧَ اٌلِـمِـشْاٌعٍرُ يٌـرُحٍبّـ بّـكُمِـ...تْوِاٌجِدّكُمِـ يٌـسُعٍدّﻧَاٌ .

פﻧﯾﻧ اﻟﻣ̝̚شـاﻋژ

‏كنتُ أخشى أن يذكّرني الشتاء بك ،وها قد جاءَ الشتاءُ قبلَ أن أنساك, ,
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

 المواضيع 
26012016

وحبيت انقلها لكمالسلام عليكم ...تقول الفتاة"ر.ك":....................اننى ارى نفسي انظر الى الاشياء و اتاملها بدموع من الذنب و الضعف....ومع ذلك اريد ان انسي و اعيش اريد ان اتوقف عن الشعور بالم القلوب و لكننى اجد ان حياتى انتهت فعلا....انا مريضة....اشعر بالتعب.....كل شىء اصبح غامض.....هنالك شىء يطاردنى فى كل مكان.اننى احمل سر كبير فى حياتى.....لقد اطبق عليا جفون الحيرة و الضياع......وبدموع تقول:لقد اعتدت ان اكون الشخص الذى تلجا اليه صديقتى"م.ا"بداية القصة........كنت اشعر بالملل فى البيت فاتصلت بصديقتى "م.ا" لتاتى الىبيتنا لنتنزه فى السوق و غيره و نشترى ما نريد من المحلات...
 
من طرف Norhan kadry - تعاليق: 1 - عدد المشاهدات: 34
08012016

تبدأ القصة بدخول إحدى الطالبات إلى غرفتي تستند إلى إحدى معلمات المدرسة وهي منهارة وفي حالٍ يرثى له.. حاولت مع المعلمة تهدئة الطالبة.. دون جدوى فطلبت منها الجلوس.. وناولتها مصحفاً فتحته على سورة )يس( وطلبت منها أن تذكر الله سبحانه وتعالى حتى تهدأ.. تناولت الطالبة المصحف.. بهدوء وأخذت تتلو آيات الله تعالى.. بينما لجأت إلى عملي.. وأنا على اعتقاد أن المشكلة لن تخرج عن حالة اكتئاب وضغط نفسي أو حالة وفاة قريب.. أو ما شابه من الحالات اليومية التي تطرأ على العمل.. ولم يخطر ببالي أبداً أن هذه الزهرة الجميلة تحمل هماً يثقل كاهل أسرة.. هدأت الطالبة وتقدمت مني بخطوات حزينة.. جلست أمامي شعرت بأنها تمالكت نفسها...
 
من طرف فارس المشاعر - تعاليق: 1 - عدد المشاهدات: 27
07012016

في أحد الأيام شعر شاب صغير بعدم الرضا عما يحدث حوله من أمورفذهب إلى معلمه ليعبر له عن معاناته,نصحه المعلم بأن يضع حفنة من الملح في كأس من الماء ثم يشربه,عاد الشاب إلى بيته وفعل ما نصحه به المعلموعاد في الغد ليسأله المعلم : كيف وجت طعم الماء ؟قال الشاب وهو يبصق إنه مالح جداً!ضحك المعلم ضحكة خفيفة ثم طلب منه أن يأخذ نفس حفنة الملح ويضعها في البحيرة.سار الاثنان بهدوء نحو البحيرة وعندما رمى الشاب حفنة الملح في البحيرةقال له المعلم ولآن إشرب من البحيرة,وأثناء ماكانت قطرات الماء تنزل من ذقنهسأله: كيف تستطعمه ؟ قال الشاب : إنه منعشسأل المعلم : هل استطعمت الملح ؟ رد الشاب : لاوهنا نصح المعلم الشاب الصغير...
 
من طرف Norhan kadry - تعاليق: 1 - عدد المشاهدات: 32
06012016

كان احمد في العشرين من عمره طويل القامة، شعر اسود، عيون سوداء، شاب لطيخضف وجميل جدا. وكان يستخدم الحاسوب للدخول الى شبكة الانترنت، مما قاده الى التعرف على فتاة تدعى ديما. مرت ايام عديدة واحمد. و ديما يتحدثان مع بعضهما عبر شبكة الانترنت، وبعد نصف سنة من بداية علاقتهما، دخل احمد كعادته الشبكةوانتظر ظهور ديما على الانترنت للتحدثمعها، ولكن ديما غابت ذلك اليوم، فجلساحمد امام شاشته اكثر من 3ساعات ينتظرها، ولما فقد الاملاقف لحاسوبه ونهض. وفي اليوم التالي دخل احمد شبكة الانترنت من جديد يأمل مجددا ان يلتقيها، واذا بديما تنتظره قائلة له: انتظرتك كثيرا من الوقت، اين كنت!؟ فاجابها انا انتظرتك البارحةلكنك لم...
 
من طرف Norhan khaled - تعاليق: 1 - عدد المشاهدات: 33
06012016

أفنان .. وداعٌ يعقبه لقاء .. في وسط زحام تلك الوجوه وفي وسط ضجيج تلك المدرسة وقفت في وحدتي وحدي لا أحد معي .. ها هو جرس الفرصة يقرع لاهثاً .. التلميذات كالفراش يتهافتن إلى الخروجمن الفصل .. فضلت نفسي البقاء بالفصل لا شيء يشجّعني على الخروج .. يال اتساع هذه المدرسة !! يال كثرة تلميذاتها !! يال وحدتي بها !! تناولت فطوري لوحدي ، كنت قبل ذلك أتناوله مع صديقاتي ،لقد تبدل كل شيء منذ انتقلت إلى هذه المدرسة ، هذهالوحدة التي حاصرتني تكاد تقذف بي إلى البعيد ولكني سرعان ما قتلت هذا الإحساس بسيف الأمل في هذه المدرسة ، هذا هو الشّعور الذي انتابني ، وظلّت هذه الآية تتردد على لساني )وعسى أن تكرهوا شيئاًوهو خير...
 
من طرف عمر سليم - تعاليق: 1 - عدد المشاهدات: 43
05012016

بسم الله الرحمن الرحيم .....

منذ أن كنت في الخامسة وأنا لا أحبأبداً النظر إلى المرآة مثل بقية الأطفال. .كنت أعلم جيداً بغريزتي الطفولية . . أنشكلي لم يكن جذاباً بأية حال . .لكن علاقتي بالمرآة بدأت تزداد نفوراً أكثر فأكثر حين دخلت المرحلة المتوسطة . .وذات مرة حين تشاجرت مع موضي ابنة المديرة . . قالت لي بكل احتقار :"اسكتي . . أيتها القبيحة!"كنت دائماً الفتاة الأقوى شخصية والأكثر دخولاً في المشاجرات.. وكان لساني مسموماً كما تقول أمي.. لكني يومها صدمت بالحقيقة التي صفعتني بها موضي.. وسكت لوهلة والدموع تغرق عيني.. ثم انهلت عليها ضرباً حتى لا يلاحظ أحد دموعي..نظرت إلي المشرفة الاجتماعية...
 
من طرف عمر سليم - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 19
 الرجوع الى أعلى الصفحة 
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
المشرفون:لا أحد
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
-
انتقل الى:  
مساهمات جديدة مساهمات جديدة
مساهمات جديدة [ موضوع شعبي ] مساهمات جديدة [ موضوع شعبي ]
مساهمات جديدة [ موضوع مقفل] مساهمات جديدة [ موضوع مقفل]
لا مساهمات جديدة لا مساهمات جديدة
لا مساهمات جديدة [موضوع شعبي ] لا مساهمات جديدة [موضوع شعبي ]
لا مساهمات جديدة [موضوع مقفل] لا مساهمات جديدة [موضوع مقفل]
إعلان إعلان
إعلان عام إعلان عام
مثبت مثبت